السيد حامد النقوي
664
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« جامع الاصول » گفته : [ أمّ يونس ؛ قالت : جاءت أمّ ولد زيد بن أرقم إلى عائشة فقالت : بعت جارية من زيد بثمانمائة درهم إلى العطاء ثمّ اشتريتها منه قبل حلول الأجل بستّمائة ، و كنت شرطت عليه أنّك إن بعتها فأنا أشتريها منك ، فقالت لها عائشة : بئسما شريت و بئسما اشتريت ، أبلغى زيد بن أرقم أنّه قد أبطل جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إن لم يتب منه . قالت : فما نصنع ؟ فتلت عائشة : فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ . فلم ينكر أحد على عائشة و الصّحابة متوفّرون . ذكره رزين و لم أجده ] . و مجد الدين أبو البركات عبد السّلام بن عبد اللَّه الحرّانى در كتاب « المنتقى » گفته : [ باب أنّ من باع سلعة بنسية لا يشتريها بأقلّ ممّا باعها . عن أبى إسحاق السّبيعى ، عن امرأته أنّها دخلت على عائشة فدخلت معها أمّ ولد زيد بن أرقم ، فقالت : يا أمّ المؤمنين ؟ إنّى بعت غلاما من زيد بن أرقم بثمانمائة درهم نسية و إنّى ابتعته منه بستّمائة نقدا ، فقالت لها عائشة : بئس ما اشتريت و بئسما شريت ، إن جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قد بطل إلّا أن يتوب رواه الدّار قطنىّ ] . و أبو المؤيد محمّد بن محمود الخوارزمى در « جامع مسانيد أبو حنيفه » گفته : [ أبو حنيفة ، عن أبى إسحاق السبيعى عن امرأة أبى السّفر [ 1 ] أنّ امرة قالت لعائشة ( رض ) : إنّ زيد بن أرقم باعنى جارية بثمان مائة درهم ثمّ استردّها منّى بستمائة درهم ، فقالت : أبلغيه عنّى أنّ اللَّه أبطل جهاده مع رسول اللَّه إن لم يتب ] . و أبو البركات عبد اللَّه بن أحمد المعروف بحافظ الدّين النّسفي در « كشف الأسرار - شرح المنار » گفته : [ و قد اتّفق عمل أصحابنا بالتّقليد فيما لا يعقل بالقياس ، كما فى أقلّ الحيض ؛ أخذا بقول أنس ، و شراء ما باع بأقلّ ممّا باع قبل
--> [ 1 ] ذكرها ابن سعد فى « الطبقات » و هذا نص كلامه : [ امرأة أبى السفر روت عن عائشة أم المؤمنين ( رض ) . أخبرنا أبو أسامة عن مجالد عن أبى السفر عن امرأته قالت : سألت عائشة عن المشطة فى الرأس للمرأة يكون فيه الخمر فنهتنى أشد النهى ] . ( 12 . ذاكر حسين . )